تصريح صحفي
حول خطاب بنيامين نتنياهو
صادر عن الحزب الشيوعي الفلسطيني – الثوري
إن الخطاب الذي ألقاه رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو ,يكشف بجلاء ووضوح مدى تطرف وصلف القيادة الصهيونية,ومدى خواء المراهنات على السلام مع هؤلاء العنصريين الصهاينة,وينسف كل الآمال التي علقها أنصار التسوية على التحركات والمبادرات الأمريكية الجديدة.
فقد رفض نتنياهو الذي ينضح من قاموس الحقد الليكودي الإنسحاب من الأراضي الفلسطينية المحتلة ووقف بناء المستوطنات الصهيونية ,وعودة اللاجئين الفلسطينيين قائلاً : إن مشكلتهم يجب أن تحل (خارج حدود دولة إسرائيل),ومصراً على إبقاء القدس موحدة وعاصمة أبدية للكيان الصهيوني,وطالب بالاعتراف (بدولة إسرائيل على أنها الدولة القومية للشعب اليهودي),وهو طلب عنصري يعني ضرب حق شعبنا الفلسطيني في أرض وطنه وتهديد وجود مليون ونصف المليون فلسطيني في الأرض المحتلة عام 1948,والتسليم بحرمان أكثر من خمسة ملايين فلسطيني من حقهم في العودة إلى وطنهم,لقاء عرض سخيف بقيام ما أسماه(دولة فلسطينية منزوعة السلاح),لا تعني سوى استمرار الإحتلال والاستيطان,وحرمان شعبنا في حقه في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة,ولم ينسى في سياق وقاحته التحريض على إيران وحركة حماس والمقاومة الفلسطينية,بما يعكس النهج العدواني للحكومة الصهيونية الحالية.
إن هذا الخطاب العنصري الخطير الذي لا يقبله أي فلسطيني أو عربي لديه حس وطني سليم,يجب أن يدفع إلى ترك الرهانات العقيمة على الأمريكيين والصهاينة,والعمل دون إبطاء لاستعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية على أرضية المقاومة,وإعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية ,الإطار الجامع للشعب الفلسطيني في الداخل والخارج وصياغة إستراتيجية وطنية موحدة لدحر الاحتلال وبناء الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس وعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى أرضهم وممتلكاتهم .
16/6/2009 الحزب الشيوعي الفلسطيني - الثوري