|
|
|||
|
|||
|
تصريح صحفي
حول إعلان الكيان الصهيوني ضم الحرم الإبراهيمي ومسجد بلال
يواصل الغزاة الصهاينة عدوانهم على أرضنا وشعبنا ومقدساتنا متشجعين بالصمت الرسمي الدولي والعربي,وبتخاذل سلطة محمود عباس التي تظهر خضوعها للإملاءات الأمريكية والصهيونية سواء فيما يتعلق بموضوع استعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية,أو فيما تقوم به من التنسيق الأمني مع المحتلين الصهاينة الذي يرمي إلى اجتثاث بنية وثقافة المقاومة في أوساط شعبنا,وبتواطئها مع من يفرضون الحصار على أهلنا في غزة ,حيث أقدم الغزاة على إعلان ضم الحرم الإبراهيمي في الخليل ومسجد بلال بن رباح في بيت لحم إلى كيانهم الغاصب,في خطوة ترمي إلى استكمال تهويد مقدساتنا الإسلامية والمسيحية.
إننا في الحزب الشيوعي الفلسطيني – الثوري,إذ نندد بهذه الجريمة الجديدة بحق شعبنا وأمتنا,فإننا ندعو جماهير شعبنا والشعوب العربية والإسلامية,لأن تواجه بكل حزم الخطر الذي تمثله هذه الخطوة,والتي هيأ لها الصهاينة منذ أعوام ,مثلما يهيئون الآن للاستيلاء على الحرم القدسي ويعملون على هدمه,كما ندعو هذه الجماهير,بأن تعلي صوتها ضد نهج السلطة الفلسطينية ,وضد تقاعس غالبية النظم الحاكمة العربية والإسلامية عن الاضطلاع بدورها في وقف العربدة الصهيونية المستندة إلى الدعم الأمريكي.
التاريخ : 24/2/2010
الحزب الشيوعي الفلسطيني - الثوري