|
|
|||
|
|||
|
التاريخ : 24 / 10 / 2009
بيان صحفي
صادر عن الحزب الشيوعي الفلسطيني – الثوري
حول المرسوم الذي أصدره محمود عباس لإجراء الإنتخابات الرئاسية والتشريعية
يا جماهير شعبنا الفلسطيني المناضل .... ياأبناء أمتنا العربية والشعوب الإسلامية المكافحة
إن المرسوم الذي أصدره رئيس سلطة أوسلو محمود عباس المنتهية مدة ولايته ,بإجراء الإنتخابات الرئاسية والتشريعية في 24 كانون الثاني القادم,هو خطوة خطيرة أخرى على صعيد تكريس الانقسام في الساحة الفلسطينية ,وضرب عرض الحائط بكل الجهود التي بذلت وتبذل من أجل تحقيق المصالحة الوطنية, وإعادة الوحدة إلى الساحة الفلسطينية,وهو يأتي ضمن سلسلة الخطوات التي قام بها للإنفراد بقرار الساحة الفلسطينية تمهيداً للتعاطي مع المشروع الأمريكي الصهيوني المطروح لتصفية القضية الفلسطينية .وهو يؤكد زيف كل الإدعاءات التي يطرحها عباس وفريقه حول الوحدة الوطنية وإنجاز المصالحة في الساحة الفلسطينية,وأن كل ما كان يقوم به هو تقطيع للوقت ,وتغطية على موقفه الخاضع للإملاءات الأمريكية والصهيونية,والمحكوم مالياً وأمنياً للصهاينة والدول الإمبريالية المانحة في أمريكا وأوروبا الغربية,والذي تجلى واضحاً في موقفه من تقرير القاضي جولدستون والذي كان فضيحة سياسية مدوية,أثارت غضب كل
الحريصين على القضية الوطنية الفلسطينية.
ولا بد من القول :إن هذا المرسوم الذي يكرس الإنقسام,يضرب عرض الحائط بمصالح الشعب الفلسطيني,ويضعف الموقف الوطني الفلسطيني في مواجهة حملة التهويد والاستيطان وفرض الوقائع ,التي تستهدف تهويد القدس والمسجد الأقصى وكل الأرض الفلسطينية المحتلة,ويقدم الذرائع لكل المتهافتين على التطبيع مع الصهاينة على الساحة العربية,الذين يريدون التحلل من كل التزام قومي بالقضية الفلسطينية,وإن موقف النظام المصري الذي يلعب دور الوسيط ويزعم أنه يريد تحقيق المصالحة الفلسطينية,هو أبعد ما يكون عن النزاهة والحياد والموضوعية,بل هو كنظام متمسك باتفاقات كامب ديفد ويقف على أرضيتها ,يشجع ويدعم علناً ومن خلف الستار محمود عباس وفريقه في مواقفه الإنقسامية,وعلى هذا الأساس جاءت مزاعمه بأن "حماس والفصائل الوطنية الفلسطينية هي المسؤولة عن تعطيل
المصالحة"بعد الموقف من تقرير القاضي جولدستون.وطلب تأجيل التوقيع على الورقة المصرية.
وهذا الوضع الخطير ,يقتضي من الفصائل والقوى والشخصيات الوطنية الفلسطينية أن تتقدم خطوة أخرى في اتجاه توحيد صفوفها وتشكيل مركز عمل وطني أو مرجعية وطنية لوضع استراتيجية وطنية ,لإعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية على أساس المقاومة,والتمسك بالحقوق والأهداف الوطنية الفلسطينية وفي مقدمتها حق العودة,ومواجهة المشروع الأمريكي الصهيوني لتصفية القضية الفلسطينية,وتحشيد كل القوى الوطنية والقومية والإسلامية والإنسانية لدعم نضال شعبنا العادل من اجل إنجاز أهدافه الوطنية في
التحرير والعودة.
المجد للمقاومة والنصر لشعبنا وأمتنا والخزي والعار للعملاء والخونة
24/10/2009
اللجنة المركزية
للحزب الشيوعي الفلسطيني – الثوري