|
|
|||
|
|||
|
التاريخ: 2/7/2007
بيان صحفي / بشأن التطوّرات الأخيرة في الساحة الفلسطينية
إن الخطوات التي تتخذها السلطة الفلسطينية وعلى رأسها رئيس السلطة محمود عباس بعد التطورات المؤسفة في قطاع غزة والتي تتمثل في إعلان حالة الطوارئ ، وحكومة الطوارئ ، والدعوة إلى انتخابات تشريعية ورئاسية مبكرة ، وحل التشكيلات العسكرية الفلسطينية ، وإلى استقدام قوات دولية إلى قطاع غزة ، ومناشدة القوى الدولية في الخطاب الذي ألقاه رئيس السلطة أمام الإشتراكية الدولية لمساندته في الوقوف بوجه حماس ، وأنه يمد يده إلى رئيس الحكومة الإسرائيلية إيهود أولمرت من أجل صنع السلام ، تزيد الوضع الفلسطيني الداخلي توتراً وانقساماً وتعقيداً . وهي تثير الأسف والاستغراب من خلال رفضها الحوار مع حركة حماس ، والاستعداد للحوار والتفاوض مع العدو الصهيوني في وقت يواصل فيه غاراته الإجرامية ومجازره البشعة في غزة والضفة ، وفرض الحصار الظالم عليهما ، ويواصل احتلاله واستيطانه وإجراءاته العدوانية ضد شعبنا الفلسطيني وفصائله المناضلة ، بما فيها كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح والتي سقط لها العديد من الشهداء في الأيام الأخيرة ، نتاج غاراته واقتحاماته ومجازره .
وإن استمرار هذا النهج في التعامل مع الأزمة الفلسطينية الداخلية يفاقم هذه الأزمة ، ويضرب وحدة الشعب الفلسطيني ، ويهدد مستقبل قضيته الوطنية ، وإن الخروج من هذه الأزمة يقتضي :-
أولاً : وقف الخطوات الانقسامية والعدائية ، ووقف الحملات الإعلامية ، وكل أشكال الاستفزاز والمهاترات والتهجمات ، التي تسيء إلى الشعب الفلسطيني وصورته النضالية وتاريخه الكفاحي المشرق .
ثانياً : العودة إلى الحوار الوطني في ظل حاضنة عربية ، بعيداً عن التدخلات الدولية ، وأشكال الإستقواء بالدول الغربية التي تقف إلى جانب العدو الصهيوني ، وتواصل فرض الحصار الجائر على شعبنا الرازح تحت الإحتلال .
ثالثاً : يجب أن يفضي هذا الحوار ، الذي لا بديل عنه ، إلى تجاوز الوضع الحالي ، وإلى العودة إلى إتفاق مكة ، وإلى حكومة وحدة وطنية ، تستند لإستراتيجية وطنية موحدة ولمقاومة الإحتلال الصهيوني بكل السبل والوسائل ، لدحر هذا الإحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس ، وتجسيد حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة إلى ديارهم وممتلكاتهم التي هجروا منها عام 1948 .
رابعاً : العودة إلى الحوار الوطني الشامل لإعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية ، التي تشكل المرجعية للشعب الفلسطيني في كل أماكن تواجده ، وإعادة إنتخاب مجلس وطني ومجلس مركزي ولجنة تنفيذية جديدة ، بدلاً من القائمة حالياً والتي فقدت شرعيتها ، لكي تكون هذه المنظمة قائداً فعلياً ، ومعبراً حقيقياً عن مواقف الشعب الفلسطيني وأهدافه ومصالحه الوطنية .
اللجنة المركزية
2/7/2007 للحزب الشيوعي الفلسطيني - الثوري