رجـوع

بيان سياسي صادر عن اجتماع اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الفلسطيني-الثوري

بمناسبة الذكرى التاسعة عشرة لإعادة تشكيل الحزب

 

مع مجيء الذكرى التاسعة عشرة لإعادة تشكيل الحزب الشيوعي الفلسطيني-الثوري، عقدت اللجنة المركزية للحزب، اجتماعاً ناقشت فيه المستجدات السياسية التي تعيشها المنطقة، في ضوء المفاعيل الثورية لانتفاضة شعبنا في الوطن المحتل، التي أحدثت تحولاً واضحاً في وجهة الأوضاع على مستوى المنطقة، وفي ختام أعمالها قررت إصدار البيان التالي:

 

يا جماهير شعبنا الفلسطيني البطل
يا جماهير أمتنا العربية المناضلة

تتواصل انتفاضة شعبنا في الوطن المحتل، التي تفجرت بفعل اختمارٍ ثوري راكمته جماهيرنا في مواجهة مؤامرة تصفية قضيتها الوطنية، والتي وضعتها اتفاقات أوسلو موضع التنفيذ العملي، حيث جاء اندلاعها رداً شعبياً عارماً على ما حملته قمة كامب ديفيد لمفاوضات المرحلة النهائية من خطر داهم على قضيتنا الوطنية، واطلق شرارتها، ما أقدم عليه الإرهابي شارون بمشاركة آلاف الجنود الصهاينة من استباحة لحرمة المسجد الأقصى ومن تهديد  لعروبة القدس التي تختزل عروبة الوطن، وإن تصاعد الانتفاضة على امتداد الشهور الخمسة الماضية، وتحولها الى ثورة عارمة تجمع فيها جماهيرنا وقواها الوطنية بين أشكال النضال الشعبي والمسَّلح، وصمودها الأسطوري بوجه آلة الحرب والدمار الصهيونية، وتحمل جماهيرها لكل أعباء المواجهة من تقتيل وتدمير وحصار وتجويع، ليؤكد تصميم هذه الجماهير على المضي في ثورتها الباسلة ولانتزاع حقوقها الثابتة في أرضها بعيداً عن مخطط التصفية.

كما هو واضح، فقد أحدثت انتفاضة الشعب الفلسطيني التي أتت عقب الهزيمة المدوية التي ألحقتها المقاومة اللبنانية بالعدو الغازي على أرض الجنوب، وأطلقت حالة من الصحوة العامة في أرجاء الوطن العربي، تحولاً استراتيجياً في مسار الأحداث في المنطقة، واضعة المشروع التوسعي العدواني الصهيوني المرتبط عضوياً بمشروع الإخضاع الأمريكي على سكة التراجع والانحسار، وفاتحة الآفاق أمام تقدم المشروع القومي التحرري للأمة، ومطلقة حالة من النهوض الثوري العام بديلاً عن حالة الإحباط والانهيار التي سادت ساحتنا العربية أمام  ضراوة الهجمة الإمبريالية المعادية.

فمع استمرار الانتفاضة، ومع ترسُّخ فعلها الكفاحي، وانخراط كل جماهير شعبنا وقواها الحيّّة في خضم المعركة التي تفجّرت ضد الغزاة المحتلين، واسقاطها لمراهنات حكومة باراك على إمكانية سحقها عبر المجازر الهمجية، ومن خلال استخدامها لآلة الحرب الصهيونية بأساليب من البطش والتدمير فاقت في وحشيتها كل ما واجهته جماهيرنا في انتفاضاتها السابقة، ولجمها لنهج المساومة والتفريط يغدو واضحاً أن الخط الجذري هو الذي انتصر داخل صفوفها، وهو خط تصعيد الانتفاضة، والرد على عنف المحتلين وآلة حربهم بعنف مضاد، وانهزم خط التهدئة الذي عبرت عنه بعض رموز السلطة، والتي راحت تطرح أ هدافاً للانتفاضة لا تخرج بقضية شعبنا عن مرجعية أوسلو، ومضت تعقد اللقاءات السرية والعلنية مع المحلتين الغزاة، وتتجاوب مع مبادرات الإدارة الأمريكية التي بات كل همها وقف الانتفاضة التي تهدد بفعلها الثوري مؤامرة سيطرتها على المنطقة التي تمر عبر تصفية قضية فلسطين.

وما أنجزته الانتفاضة من خلال فعلها الثوري العظيم على الصعيد الفلسطيني:

انها استعادت وحدة الأرض والشعب، والتي تجلت بداية، في عودة اللحمة الى صفوف جماهيرنا في الضفة والقطاع، التي حوصرت تجمعاتها بموجب اتفاقات أوسلو، ضمن كانتونات تطوقها المستوطنات وجيش المحتلين والطرق الالتفافية، وجرى تمزيق أرضها ضمن دوائر تتوزعها أشكال السيطرة الصهيونية، حيث اسقطت هذه الجماهير عبر اشتباكها البطولي مع المحتلين، كل الحواجز المقامة على أرضها وبين مدنها وقراها ومخيماتها، وتجاوزت حالة الانقسام والتشرذم التي اشاعتها وسط صفوفها وبين قواها الوطنية اتفاقات الإذعان، منجزة من خلال فعلها الثوري وحدة ميدانية تضم مختلف القوى والطاقات، وتقوم على قاعدة إدامة الصراع مع المحتلين حتى إنجاز الأهداف الوطنية لشعبنا في التحرير والعودة وبناء الدولة الوطنية المستقلة.

كما تجسدت هذه الوحدة لأرضنا وشعبنا، في امتداد لهيب الانتفاضة الى المناطق المحتلة عام 1948، التي هبت جماهيرها الغاضبة، للذود عن مقدساتها، وللدفاع عن عروبة القدس وعن قضيتها الوطنية، مسقطة بانخراطها في ثورة شعبها، وعبر تقديمها كوكبة من الشهداء الذين امتزجت دماؤهم بدماء شهداء الأراضي المحتلة عام 1967، مخطط "الأسرلة" الذي توهم الأعداء بإمكان فرضه على أبناء المثلث والجليل والنقب في ضوء نتائج صفقات أوسلو، ولتعبر هذه الجماهير مجدّداً عن تمسكها بهويتها القومية، بالتفافها حول شعار مقاطعة انتخابات رئاسة الحكومة الصهيونية تجسيداً لالتحامها بقضايا شعبها وأُمتها.

ومع تجدد القتال ضد المحتلين الغزاة، واستعادة قضية شعبنا لموقعها المحوري في ضمير الأمة، استعادت جماهير الشتات الفلسطيني ثقتها بإمكانية انتزاع حقها في العودة الى أرضها، وانحسرت الدعوات المهزومة التي راحت تروُّج لفصل قضية فلسطينيي الشتات عن قضية أبناء الضفة والقطاع وعن مصير فلسطينيي الـ 48، وإحداث قطيعة بين هدف التحرير، وحق العودة، باعتبار أن هدف التحرير لم يعد قائماً على جدول أعمال شعبنا وأمتنا وحركتهما الثورية.

وفي مواجهة مخطط التصفية الذي أطلقته اتفاقات أوسلو، والتي فتحت الباب واسعاً أمام التغلغل الصهيوني في العديد من البلدان العربية، بلورت جماهير الانتفاضة، بمبادرة قواها الحيَّة، وبالاستناد الى ارادة جماهيرها الكفاحية، هدفها الإستراتيجي الواضح الذي بات موضع إجماع وطني وقومي، والممثل في دحر الاحتلال عن كافة الأراضي المحتلة عام 1967، وترحيل المستوطنين عنها وضمان عودة اللاجئين الى ديارهم، وذلك دون التنازل عن الهدف النهائي لنضال شعبنا وأمتنا، المتمثل في إلحاق الهزيمة النهائية بالقاعدة الاستيطانية الصهيونية التي ترتبط وظيفتها العدوانية ارتباطاً عضوياً بمشاريع السيطرة الإمبريالية على المنطقة.

وعلى الصعيد القومي:

أطلقت الانتفاضة حالة من الصحوة العامة ضد مشروع الإخضاع الأمريكي، فجاءت التظاهرات الشعبية الحاشدة التي تفجرت في أرجاء الوطن العربي وامتدت الى العواصم الإسلامية، والى الاوساط العربية والإسلامية والصديقة في العواصم الغربية، لتعيد الثقة بطاقات الأمة، ولتفرض على النظام الرسمي، عقد القمة الطارئة في القاهرة التي كرست لدعم الانتفاضة، وللتنديد بجرائم الصهاينة ضد أبناء فلسطين، ولتحويل القمة الإسلامية التي انعقدت في الدوحة، الى قمة للدفاع عن الأقصى وعن عروبة فلسطين، وقد فرض هذا المناخ الثوري، على العديد من النظم العربية، قطع علاقاتها مع الكيان الغاصب، وجمد بشكل عام مسيرة التطبيع مع هذا الكيان التي فرضتها على تلك النظم الضغوط الأمريكية.

وفي مناخ النهوض الثوري كذلك، تسارعت الخطوات العربية، ومن جانب الحكومة الايرانية،
نحو فك الحصار المضروب على العراق، وتتالت خطوات إعادة العلاقات معه فأشرك في أعمال
القمة العربية الطارئة، وتم عقد الاتفاقات التجارية الهامة بينة وبين كل من مصر وسورية على طريق إقامة السوق العربية المشتركة التي تشكل النقيض لمشروع الشرق أوسطية، ولآليات التبعية والنهب الاستعماري الغربي للبلدان العربية، وتعزز هذا التوجه التضامني مع تسارع وتيرة التحرك الهادف الى تنقية الأجواء العربية، والى بناء تنسيق عربي يساعد على لجم ومواجهة النزعة العدوانية المنفلتة من عقالها داخل الكيان الصهيوني بدعم من الإمبريالية الأمريكية.

ومع تغلغل وعي الصمود والمواجهة في صفوف الجماهير العربية، تعززت مواقف ومواقع النظم والقوى الفلسطينية والعربية، التي عبرت عن إرادة الصمود في مرحلة التراجع أمام ضراوة الهجمة الإمبريالية، واهتزت مقابل ذلك، ثقافة التكيُّف مع استهدافات الهجمة المعادية، التي تلطت خلف دعاوى الواقعية والموضوعية التي أطلقتها الأوساط المستسلمة.

وفي الجانب الصهيوني:

أدت الانتفاضة ومفاعيلها على المستوى
القومي، الى تعمق أزمة الكيان الغاصب ومشروعه التوسعي العدواني، الذي أخذ يصطدم بإرادة
الصمود والمقاومة لدى الجماهير الواسعة، بحيث بدا واضحاً أن الاختلال الظاهر في ميزان القوى
لصالح هذا الكيان وحليفته الإمبريالية الأمريكية، لم يمكنه من فرض شروطه على جماهير الأمة، وعلى مواقع الصمود العربية والإسلامية، ليأتي سقوط حكومة باراك، وانتخاب الإرهابي شارون ليرأس حكومة جديدة أشد عدوانية من سابقتها، تعبيراً واضحاً عن المأزق التاريخي لهذا الكيان الذي برزت ملامحه أمام حالة المقاومة الجذرية التي مثلتها المقاومة اللبنانية الباسلة والانتفاضة البطولية لجماهير الشعب الفلسطيني، غير أن هذا المأزق التاريخي وضمن الظروف الراهنة، من شأنه أن يدفع بالكيان نحو مغامرات عدوانية في المنطقة وسوف يقوده نحو ممارسة أعمال أشد وحشية ضد جماهير الانتفاضة.

وعلى الصعيد الدولي:

يمكن الإشارة الى تنامي الشعور وسط الرأي العام العالمي، بعجز التفرد الأمريكي عن حمل السلام الموعود الى المنطقة.

 

يا جماهير شعبنا الفلسطيني البطل
يا جماهير أمتنا العربية المناضلة

لقد طرحت انتفاضة شعبنا وما فجرته من نهوض ثوري عارم على مستوى المنطقة، العديد من المهام النضالية التي يساعد تحقيقها على استمرار الانتفاضة وإنجازها لهدفها المرحلي العظيم، وعلى تحشيد طاقات الأمة بما يمكنها من إسقاط استهدافات الهجمة المعادية، وتحقيق أهدافها في التحرر والتقدم والوحدة.

وتتلخص هذه المهام على المستوى الوطني الفلسطيني بالتالي:

1- السعي الحثيث والجاد، من جانب كل القوى المناضلة على ساحتنا الفلسطينية، نحو استعادة الوحدة الوطنية التي تقوم على قاعدة الثوابت الوطنية والقومية التي يجسدها الميثاق الوطني الفلسطيني وعلى أساس الهدف الذي بلورته الانتفاضة ممثلاً في دحر الاحتلال على جميع الأراضي المحتلة عام 1967 وضمان عودة اللاجئين الى ديارهم.

2- مواصلة محاصرة نهج الاستسلام الذي مازالت تمارسه الشريحة البيروقراطية المهيمنة على القرار الفلسطيني، والحرص على عدم تعويم هذا النهج باسم وحدة الصف، والذي يؤدي الى تكريس الأزمة وحالة الانقسام في صفوف شعبنا ووسط قواه الوطنية.

3- المسارعة نحو نبذ النزعات الفئوية الضيقة، التي مازالت تعبر عنها بعض الأطراف الوطنية، والانطلاق من أن وحدة كل القوى على قاعدة استمرار النضال والمقاومة هو السبيل المضمون لانتزاع حقوقنا الوطنية في أرضنا ودحر مخطط التصفية.

4- العمل على تنظيم الشؤون الحياتية لجماهير الانتفاضة، ولتوصيل أموال الدعم الى هذه الجماهير، كي تتمكن من مواصلة اشتباكها مع المحتلين، والاتجاه نحو محاصرة مظاهر الفساد التي تغلغلت في أوساط السلطة وأجهزتها والسعي نحو بلورة قيادة سياسية قادرة على تعبئة كل طاقات شعبنا.

5- العمل على استعادة زخم التحالف الوطني الفلسطيني-السوري-اللبناني الذي أثبت فاعليته في دحر الغزوة الأطلسية الصهيونية على لبنان، وفي إلحاق الهزيمة المدوية بقوات الاحتلال الصهيونية على أرض الجنوب اللبناني، والالتفاف حول الموقف الصامد الذي جسدته سورية طيلة الأعوام الماضية، في مواجهة استهدافات الهجمة الإمبريالية على مصير الأمة.


 

وعلى الصعيد القومي:

فإنه من أجل ترسيخ مظاهر النهوض الشعبي والرسمي، لا بد من التالي:

1- مواصلة الضغوط على النظام الرسمي،
كي يمضي قدماً نحو بناء تضامن عربي فاعل،
قادر على إحباط مشاريع الإخضاع والسيطرة الاستعمارية، وعلى لجم ومجابهة نزعات التطرف والعدوان المنفلتة من عقالها داخل الكيان الصهيوني، وكي تتواصل خطوات الحصار للكيان الغاصب بعد قطع مسيرة التطبيع معه التي فرضتها ضراوة الهجمة الإمبريالية.

2- المضي قدماً على طريق تنقية الأجواء العربية، ونحو وقف الصراعات الداخلية التي تمزق وتستنزف طاقات العديد من الأقطار العربية، والصمود على طريق رفع الحصار المجرم المضروب  على العراق والذي تسعى الى استمراره الإمبريالية الأمريكية، وفك أشكال الحصار التي تفرضها أمريكا وحلفاؤها الغربيون على ليبيا والسودان، والسعي الجاد نحو تصليب الجبهات الداخلية في الأقطار العربية، ونحو تضييق واختزال الفجوة القائمة بين السياسات الرسمية، وبين الإرادة الشعبية التي انتصرت لانتفاضة فلسطين ولحقوق ومصالح الأمة، وتوسيع الديمقراطية والمشاركة الشعبية في الحياة السياسية للأقطار العربية.

3- العمل على محاصرة الدعوات الخطرة، التي تروِّج الى اعطاء الفرصة لحكومة شارون لكي تفصح عن برنامجها، وذلك رغم وضوح البرنامج الذي انتخب على أساسه هذا المغامر المجرم من جانب التجمع الاستيطاني الصهيوني، والذي يتلخص في اعتبار القدس العاصمة الموحدة للكيان الغاصب، واعتبار غور الأردن الحد الأمني لهذا الكيان، والرفض القاطع لعودة اللاجئين الذين شردتهم الغزوة الاستيطانية المعادية، اضافة والى التلويح بمغامرات عسكرية ضد لبنان وسورية، وضد القاهرة وعمان وطهران ووضع خطة اجرامية لضرب الانتفاضة وإغراقها في الدماء بما يهدد باشعال الحروب في المنطقة.

4- استثمار ردة الفعل الدولية ضد انتخاب شارون رئيساً للحكومة الصهيونية، لجهة إحكام العزلة على هذا الكيان، والعمل على تعميق مأزق المشروع الأمريكي الذي سعت الإدارة الأمريكية لفرضه على أمتنا باسم السلام المزعوم، والسير في خطوات ملموسة نحو وضع ا لدعوات لمقاطعة البضائع الأمريكية موضع التطبيق العملي، وتصعيد أعمال الهجوم على التواجد العسكري الأمريكي في المنطقة، والتعبئة ضد السياسات الأمريكية المنحازة الى سياسات القاعدة الصهيونية.

 

يا جماهير شعبنا الفلسطيني البطل
يا جماهير أمتنا العربية المناضلة

إن ما أطلقته انتفاضة الشعب الفلسطيني من طاقات، وما حققته من إنجازات على كافة الصعد، الوطنية والقومية، والإقليمية والدولية، سيبقى قاصراً عن إخراج قضية فلسطين، ومستقبل المنطقة، من مسار التصفية والإخضاع الاستعماريين، وذلك إذا لم تسارع كل القوى الحيَّة في صفوف شعبنا وامتنا، نحو تنظيم وتحشيد تلك الطاقات، ونحو ترسيخ وتصليب الإنجازات التي تحققت على قاعدة خيار المقاومة.

وإن استمرار الانتفاضة وتصاعدها، وإيقاعها أكبر الخسائر في أفراد العدو، يظل المدخل إلى الطريق الطويل والشاق، نحو دفع التطورات الإيجابية التي تعيشها المنطقة نحو غايتها، ممثلة في دحر المحتلين الصهاينة عن جميع الأراضي العربية المحتلة عام 1967، كخطوة هامة على طريق إلحاق الهزيمة النهائية بالقاعدة العدوانية الصهيونية وبمخططات السيطرة الإمبريالية، وسير الامة قدماً نحو إنجاز مشروعها القومي التحرري الذي يشكل النقيض التاريخي لمشروع السيطرة الإمبريالي الصهيوني.

 

عاشت انتفاضة شعبنا البطلة

عاش نهوض امتنا في وجه الهجمة الإمبريالية الاخضاعية

المجد والخلود لشهداء الانتفاضة ولكل شهداء شعبنا وأمتنا

وليستمر الصراع ضد التحالف الاستعماري المعادي حتى تتحقق أهداف أمتنا في التحرر والتقدم والوحدة.

 

اللجنة المركزية

للحزب الشيوعي الفلسطيني - الثوري

منتصف شباط عام 2001